وزيرة الخارجية تعلن دعم لقطاع غزة يشمل عملية جديدة للإجلاء الطبي للأطفال ومساعدة للطلاب الفلسطينيين لتلقّي التعليم في أفضل الجامعات البريطانية
الحكومة البريطانية سوف تساعد طلابا من غزة للدراسة في جامعات بريطانية، وتواصل جهودها للإجلاء الطبي لأطفال حالاتهم الصحية خطيرة لتلقي العلاج في مستشفيات المملكة المتحدة.
- الحكومة البريطانية تساعد طلابا بارعين من غزة ببعثات لتلقي التعليم في جامعات بريطانية
- الحكومة البريطانية تيسّر عملية جديدة لإجلاء أطفال بحالة صحية حرجة في حاجة لرعاية صحية تخصصية في مستشفيات المملكة المتحدة
- يأتي هذه الإعلان في سياق الاستجابات المستمرة من الحكومة البريطانية لتوفير دعم فوري في ظل الكارثة الإنسانية، والدعم لإعادة بناء المجتمع الفلسطيني.
سوف يحصل شباب وشابات من غزة، تعرقل تعليمهم بسبب الحرب، على دعم للدراسة بأمان في أفضل الجامعات البريطانية.
حيث أشارت وزيرة الخارجية في تصريح وزاري خطي للبرلمان اليوم بأن مجموعة من الطلاب البارعين الحاصلين على بعثات ممولة بالكامل، ويستوفون قوانين الهجرة، سوف يتلقون مساعدة لمغادرة غزة لأجل مواصلة تعليمهم في المملكة المتحدة.
يأتي ذلك علاوة على أكثر من 100 من الطلاب الحاصلين على بعثات ممولة بالكامل وساعدتهم الحكومة البريطانية للقدوم إلى المملكة المتحدة في السنة الأكاديمية الحالية، لضمان أن يتمكن الشباب البارعون من مواصلة تعليمهم.
قالت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر:
المملكة المتحدة يجب أن تواصل دعمها للطلاب والأطفال المصابين من فلسطين.
الشباب البارعون من أنحاء قطاع غزة لا يجوز حرمانهم من فرصتهم للحصول على التعليم بسبب الأوضاع والقيود الفظيعة التي ما زالوا يواجهونها. سوف نواصل اتخاذ ترتيبات خاصة لمساعدة الفائزين ببعثة تشيفننغ وغيرهم من الطلاب الذين لديهم مقاعد في الجامعات البريطانية عالمية المستوى لأجل دعم الجيل التالي من القيادات الفلسطينية. كذلك سنساعد بعضا من أكثر الأطفال حاجة للرعاية الطبية لمغادرة غزة والحصول على رعاية طبية من الخبراء في مستشفياتنا، ولاحقا لعمليات إجلاء طبي مماثلة يسّرناها في السنة الماضية.
الوضع يظل صعبا للغاية في غزة - حيث القيود المستمرة على دخول المساعدات، والأوضاع غير الصحية، وعدم توفر رعاية صحية مناسبة. والمستشفيات دُمّرت أو أنها تعمل جزئيا، وأكثر من 1000 فلسطيني فقدوا أرواحهم حسب التقارير منذ إعلان وقف إطلاق النار. وهالك حاجة عاجلة لطاقة دولية جديدة لإحياء خطة العشرين نقطة للسلام، ومتابعة السعي في حل الدولتين الذي يحقق الاستقرار والسلام للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
هذه المجموعة من الطلاب تشمل عدد من الحاصلين على بعثة من خلال برنامج تشيفننغ. هذا البرنامج المرموق، الذي تموله وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، يمنح بعثات ممولة بالكامل لدراسة الماجستير لمن لديهم إمكانات قيادية، للمساعدة في تأمين المستقبل للجيل التالي من القيادات الفلسطينية.
كذلك يوضح التصريح الخطي عملية جديدة لإجلاء أطفال حالاتهم حرجة، وأفراد عائلاتهم المقربين، وهم أطفال في حاجة إلى دعم طبي خصصي متوفر في المملكة المتحدة. تأتي هذه العملية بعد فترة توقّف بسبب الحرب في المنطقة.
الوضع الإنساني في غزة يظل صعبا للغاية، حيث الكثير من أهالي غزة في حاجة إلى رعاية طبية عاجلة. وأغلب المستشفيات بات غير قادر على تقديم خدمات كاملة بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب، فيما أن الإمدادات الأساسية تظل شحيحة.
وفي سنة 2025، قدم فريق عمل حكومي بريطاني الدعم لمساعدة 50 من الأطفال المرضى والمصابين للخروج من غزة، بصحبة أفراد عائلاتهم المقربين، للحصول على علاج تخصصي في مستشفيات في أنحاء المملكة المتحدة.
قالت وزيرة التعليم، بريدجت فيليبسون:
وراء كل من هذه المقاعد الجامعية حكاية شخص تعطّل تعليمه بسبب هذه الحرب المروعة.
والحكومة البريطانية تساعد الطلاب من غزة للعودة إلى التعلم بأمان واستقرار، لاستعادة ليس التعليم وحسب، بل أيضا الكرامة والفرص.
فالتعليم حبل نجاة. إنه يعيد الأمل ويُطلق الإمكانات، ويضع الأسس للمستقبل. ونحن سنواصل دعم من تعطّل مستقبلهم، وفعل كل ما في وسعنا لمساعدتهم في إعادة بناء حياتهم.
لقد عملت المملكة المتحدة مع منظمة الصحة العالمية لاختيار المرضى الذين في حاجة عاجلة للمساعدة وتوفير العلاج التخصصي لهم في المملكة المتحدة.
كما تواصل الحكومة البريطانية الضغط على إسرائيل للسماح لمن هم في حاجة لرعاية طبية عاجلة بمغادرة غزة مؤقتا للحصول على العلاج.
وسوف يخضع كل القادمين إلى المملكة المتحدة لتدقيق أمني، كما سيقدمون بياناتهم البيومترية قبل قدومهم.
ملاحظات للمحررين:
- قال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية، جيمس مَري:
لا يمكن لأي أحد ألا يشعر بالألم بسبب الآثار المدمرة للحرب على أطفال غزة. كل طفل يستحق الفرصة لأن تتعافى صحته، وأن يلعب، وأن يحلم مجددا.
هؤلاء المرضى الأطفال شهدوا أهوالا لا يجوز أن يراها أي طفل، لكن هذه هي بداية رحلتهم للتعافي، وهي تجسد أسمى قيم الهيئة البريطانية للرعاية الصحية – قيم التعاطف والرعاية والخبرة.
- وقالت وزيرة الداخلية، شبانه محمود:
بلدنا يفتخر بتقديم مأوى آمن للمحتاجين.
وإنني أفتخر بأن الحكومة تقدم الدعم الطبي وحياة جديدة لأطفال يعانون في غزة.
- سوف يجري التواصل مع الجامعات التي سوف تتلقى الطلاب المؤهلين لتزويدها بمزيد من التوجيهات بشأن الخطوات التالية. ونظرا للوضع المعقد، يظل الجدول الزمني غير مؤكد، ولا يمكن ضمانه.
- كذلك سوف تدعم الحكومة البريطانية عملية إجلاء المؤهلين من أفراد عائلات الطلاب، وفقا لقوانين الهجرة.
- سوف ننشر المعايير الكاملة للأهلية في وقت لاحق.