خطاب

جلسة خاصة في مجلس حقوق الإنسان لبحث وضع حقوق الإنسان المتدهور في جمهورية إيران الإسلامية، 23 يناير 2026

كلمة المملكة المتحدة في الجلسة الخاصة لبحث وضع حقوق الإنسان المتدهور في جمهورية إيران الإسلامية، أدلت بها سفيرة المملكة المتحدة لحقوق الإنسان إليانور ساندرز.

Eleanor Sanders

السيد الرئيس،

نشكر بعثة تقصي الحقائق والمقرر الخاص لما قدماه من إحاطة قوية اليوم.

إن الرد المروع من جانب السلطات الإيرانية قد حصد آلاف الأرواح. وهناك كثيرون آخرون من المتظاهرين – الذين كانوا يمارسون حقوقهم بحرية التعبير عن الرأي وحرية التجمع – ما زالوا محتجزين… ومصيرهم غير واضح. استخدام إيران الشنيع لعقوبة الإعدام ما زال مستمرا – حيث يُعدَم في المتوسط نحو ستة أشخاص كل يوم في إيران.

نحن لا نعرف الحجم الكامل للعنف والقتل. حيث إن قطع الاتصال بشبكة الإنترنت في 8 يناير قد حال دون إرسال معلومات حيوية، والتوثيق الكامل للانتهاكات. والقيود مستمرة حتى اليوم.

علينا أن نكون واضحين – حجم أعمال القتل الشنيع يثير الصدمة، لكن رد السلطات غير مستغرب. فجميعنا يذكر أعمال القمع المدمر سابقا، بما في ذلك في 2009 و2019 و2022. وقد آن الأوان لوضع نهاية لدوائر القمع هذه.

فالحديث الصريح في وجه سلطة مستعدة لإطلاق النار على مواطنيها يتطلب شجاعة حقيقية. وهذا صحيح بشكل خاص فيما يتعلق بالنساء، وبمن هم من أقليات دينية وعرقية، الذين لا يزالون يتعرضون لقمع شديد في حياتهم اليومية.

لا بد من محاسبة السلطات الإيرانية. لهذا السبب يجب التجديد لبعثة تقصي الحقائق اليوم. ونحن نقف بثبات مع الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة.

شكرا لكم.

Updates to this page

تاريخ النشر 23 يناير 2026