المملكة المتحدة ترحب بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري: كلمة المملكة المتحدة في مجلس الأمن
كلمة السفيرة كيت فوستر، القائمة بالأعمال في بعثة المملكة المتحدة في الأمم المتحدة، في اجتماع مجلس الأمن بشأن سورية.
سوف أتناول ثلاث نقاط.
أولا، المملكة المتحدة ترحب بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري في 12 يوليو.
هذه خطوة هامة تجاه تأسيس تسوية سياسية جديدة في سورية.
والمملكة المتحدة مستعدة لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز مؤسسات سورية، والمساعدة في بناء السلام والاستقرار والأمن للمدى الطويل.
كما نتطلع إلى العمل مع مجلس الشعب في سعيه لبناء مستقبل مزدهر وشامل لجميع السوريين.
ثانيا، الوضع الأمني في سورية يظل هشا.
حيث من المحتمل جدا أن النزاع الدائر في المنطقة الأوسع قد يقوض تعافي سورية الذي طال انتظاره.
إننا نهيب بجميع الأطراف خفض التصعيد للتركيز على إعادة بناء الاستقرار في المنطقة.
ونحن ندين الاعتداءات السافرة على سورية التي أعلنت إيران مسؤوليتها عن تنفيذها في الأسبوع الماضي.
كذلك نطالب إسرائيل بوضع جدول زمني لانسحابها من الأراضي في جنوب شرق سورية.
ونهيب بالحكومة الإسرائيلية العودة إلى المفاوضات مع الحكومة السورية. فذلك في مصلحة جميع الأطراف.
كما ندين الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في دمشق مؤخرا، ونعرب عن تعازينا الصادقة للمتأثرين.
لا يوجد أي مبرر لهذا العنف.
سوف تواصل المملكة المتحدة العمل عن كثب مع الحكومة السورية لدعم جهودها في مكافحة الإرهاب، ونحن نظل عضوا نشطا في التحالف الدولي ضد داعش.
السيد الرئيس، الشهر الحالي يصادف مرور سنة كاملة منذ اندلاع العنف في محافظة السويداء في جنوب سورية، التي أفضى إلى خسائر كثيرة في الأرواح، وتشريد عشرات آلاف النازحين.
إننا مستمرون في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل تفاوضي للسويداء: حل يحفظ سيادة ووحدة سورية، ومعالجة موضوع المساءلة، والترابط الاجتماعي، وتوفير الخدمات الأساسية، وتقديم المساعدات الإنسانية.
وأخيرا، نرحب بالقرار البارز الذي اتخذه المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن استعادة سورية لحقوقها وامتيازاتها.
فذلك إقرار بقيادة والتزام الحكومة السورية بتحديد مواقع المخزون الذي تركه نظام الأسد من الأسلحة الكيميائية وتدميرها.
السيد الرئيس، لقد حققت سورية تقدما مهما في جهودها لبناء السلام والأمن لشعبها، وفي التزامها بأن تلعب دورا بنّاءً في جوارها.
يلزم على المجلس أن يواصل دعم سورية في جهودها تلك، والمساعدة في بناء مستقبل أكثر أمانا وازدهارا.