قصة إخبارية

وزير الخارجية يدعو للعودة سريعا للعملية الديموقراطية في مصر

وزير الخارجية: المشكلة هي التدخل العسكري الذي يعتبر سابقة، وإن حدث هذا لرئيس منتخب فيمكن أن يحدث مستقبلا لرئيس منتخب آخر.

This was published under the 2010 to 2015 Conservative and Liberal Democrat coalition government

The Foreign Secretary William Hague

خاطب وزير الخارجية، ويليام هيغ، وسائل الإعلام في وقت سابق اليوم حول تطورات الأحداث في مصر. وفي حديثه عن الوضع في مصر عموما، قال:

المملكة المتحدة لا تؤيد التدخل العسكري لتسوية الخلافات في الأنظمة الديموقراطية، لكن علينا الآن أن نتطلع للمستقبل. وقد ناقشت الوضع قبل قليل مع وزير خارجية مصر، وبرأينا هناك ثلاثة أمور هامة جدا يجب أن تحدث الآن. أولا، العودة بسرعة إلى العملية الديموقراطية. وقد أكد لي إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقلت له بأننا والكثير من الدول الأخرى نرى ضرورة أن تكون تلك الانتخابات حرة ونزيهة تماما، وأن يتمكن الجميع من التنافس فيها. وذلك يعني الإفراج مبكرا عن القيادات السياسية والصحفيين المعتقلين ليتمكنوا من المشاركة في هذه الانتخابات. كما لا بد من صيانة حقوق الإنسان.

والأمر الثاني الذي نرى وجوب حدوثه هو أن تجد القيادات السياسية في مصر السبيل للعمل مع بعضها البعض، وهو ما لم يحدث في العام الماضي، للاتفاق على الدستور وقانون الانتخاب، وآليات النظام الديموقراطي الذي يحترم الأقليات، إلى جانب وجود حكومة أغلبية لكي تتولد لدى الشعب المصري الثقة بمستقبلهم السياسي.

والأمر الثالث برأيينا هو أن تتخذ الحكومة الانتقالية والحكومة المدنية الجديدة خطوات اقتصادية عاجلة. فمصر بلد تعداد سكانه خمسة وثمانون مليون نسمة ويواجه تحديات اقتصادية هائلة. وأحد الأمور التي لم تتحقق في العام الماضي الحسم والإجراء الكافي لتحسين الوضع الاقتصادي، ونحن على استعداد بالطبع للمساعدة بخبرتنا وتقديم المشورة وغير ذلك من المساعدة التي يمكننا تقديمها.

وعلى الأجل الطويل فإن المؤسسات الديموقراطية هي التي تحقق استقرار الدول بأي مكان في العالم، وخصوصا في شمال أفريقيا. وبالتالي سنواصل الدعوة لوجود تلك المؤسسات في مصر.

وقد سئل وزير الخارجية عما إذا كان لديه ثقة بانتخابات تجرى مستقبلا بعد أن تعرض رئيس منتخب ديموقراطيا لانقلاب عسكري، وما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتخذ أي إجراء آخر.

فرد وزير الخارجية قائلا:

الإجراء الآخر الذي سنتخذه هو ما أشرت إليه أعلاه. إننا على اتصال مباشر مع الوزراء المصريين، وبالطبع سيكون لنا العديد من الاتصالات مع السلطات المصرية في الأيام والأسابيع القادمة لإثارة الأمور التي شرحتها للتو: عمليات سياسية ديموقراطية، واتفاق سياسي على الدستور، وإحراز تقدم على الصعيد الاقتصادي. تلك هي أمور سنجادل لأجلها نحن والكثير من الدول الأخرى، دول أوروبية أخرى والولايات المتحدة.

بالطبع المشكلة هي التدخل العسكري الذي يعتبر سابقة، وإن حدث هذا لرئيس منتخب فيمكن أن يحدث مستقبلا لرئيس منتخب آخر. لذا من الضروري ترسيخ المؤسسات الديموقراطية وأن تعمل القيادات السياسية مع بعضها البعض، لأجلها جميعا ولأجل بلدها، للتوصل لتسويات لم يتمكنوا من التوصل إليها في مصر طوال العام الماضي.

ليس باستطاعتنا نحن من الخارج أن نحدد ذلك، وليس باستطاعة أي بلد آخر أن يقرر ذلك، بل القيادات المصرية هي فقط القادرة على تحقيق ذلك، وهو ما نأمل أن يفعلوه.

المزيد من المعلومات

إقرأ تصريح وزير الخارجية في 3 يوليو عن مصر

إقرأ نصائح وزارة الخارجية بشأن السفر إلى مصر

موقع السفارة البريطانية في مصر

إستمع للقاء وزير الخارجية صباح اليوم مع قناة بي بي سي الإذاعية الرابعة حول مصر

تابعنا باللغة العربية عبر فيسبوك

تابعنا باللغة العربية عبر تويتر @UKMiddleEast

تابع كافة أخبارنا باللغة العربية

Published 4 يوليو 2013