خطاب

المملكة المتحدة تؤكد مجددا دعمها لسيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته

كلمة السفير جيمس كاريوكي، القائم بأعمال بعثة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، في جلسة مجلس الأمن بشأن الصومال.

أولا، المملكة المتحدة تؤكد مجددا دعمها لسيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته.

المملكة المتحدة لا تعترف باستقلال صوماليلاند. بل إن موقفنا دائما هو أن أي تغيير في وضعية صوماليلاند هو رهن باتفاق متبادل بين مقديشو وهرغيسا، عبر الحوار، ويجب أن ينسجم مع أغراض ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ويؤسفنا اتخاذ أي إجراء يهدد بتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.

ثانيا، نهيب بحكومة الصومال الفدرالية والسلطات في صوماليلاند بذل مزيد من الجهود لمعالجة الاختلافات، والعمل معا للتصدي للتهديدات المشتركة. حيث إن الشباب وجماعات إرهابية أخرى يستفيدون من الانقسامات الداخلية في الصومال. كما نشجع مقديشو وهرغيسا على السعي إلى الحوار، بدعم من المنظمات الإقليمية والمجتمع الدولي، لتسوية هذه الانقسامات.

ثالثا، نحن نؤكد على أهمية استمرار الدعم الدولي للانتقال الأمني في الصومال. ففي الشهر الجاري، جدد مجلس الأمن تصريحه لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، ومدد الدعم اللوجستي المقدم لها من الأمم المتحدة من خلال مكتب الأمم المتحدة لتقديم الدعم في الصومال، وأعطى تكليفا باتخاذ حزمة قوية من العقوبات لإضعاف الشباب.

في شهر سبتمبر، أعلنت المملكة المتحدة المساهمة بما يفوق 30 مليون دولار دعما للانتقال الأمني في الصومال، بما في ذلك 22 مليون لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال. وباعتبارنا شريكا قريبا وثابتا للصومال، نظل ملتزمين بدعمنا لجهود الحكومة الفدرالية الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في الصومال. ونحن نهيب بتقديم دعم دولي أكبر بهذا الصدد.

كذلك ترحب المملكة المتحدة بإجراء الانتخابات المحلية في مقديشو بطريقة سلمية، وتجدد تأكيد دعمها لتطلعات الصومال الديمقراطية. كما نشجع جميع الفاعلين السياسيين على العمل معا للتوصل إلى إجماع بشأن الخطوات التالية.

Updates to this page

تاريخ النشر 29 ديسمبر 2025