خطاب

المملكة المتحدة تعمل عن قرب مع الحكومة اللبنانية وشركاء العمل الإنساني لمساعدة المتضررين من التصعيد الحالي: كلمة المملكة المتحدة في مجلس الأمن

كلمة القائم بالأعمال البريطاني لدى الأمم المتحدة، السفير جيمس كاريوكي، في جلسة مجلس الأمن بشأن لبنان.

المملكة المتحدة انضمت للمطالبين بعقد هذا الاجتماع، إلى جانب شركائنا الأوروبيين وغيرهم، لمناقشة التصعيد الخطير على امتداد الخط الأزرق وفي لبنان.

إننا ندين بشدة اعتداءات حزب الله اللبناني المستمرة على إسرائيل والمنطقة، وهي اعتداءات يجب أن تتوقف. هذه الأفعال، التي تُنفَّذ نيابة عن النظام الإيراني، قد كلَّفت أرواحا، ومرة أخرى جرّت المدنيين اللبنانيين إلى حرب لا يريدونها.

مثلما سمعنا باختصار اليوم، تصعيد العنف كان له بالفعل أثر مدمّر على المدنيين على كلا جانبيّ الخط الأزرق. ونحن لا نريد أن نرى توسيع رقعة الحرب في لبنان.

وتقلقنا الآثار التي يتحملها المدنيون نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بما في ذلك ما أدت إليه من نزوح واسع النطاق. كذلك أصبح توفر الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة أكثر صعوبة، حيث أغلقت خمس مستشفيات بسبب القتال. إننا نطالب إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

المملكة المتحدة تعمل عن قرب مع الحكومة اللبنانية وشركاء العمل الإنساني لمساعدة المتضررين من التصعيد الحالي.

وتعرب المملكة المتحدة عن دعمها القوي لبعثة يونيفيل، وتهيب باحترام حريتها للتحرك أثناء أدائها لمهامها. ويقلقنا بشدة توجيه ضربة لقوات يونيفيل في 6 مارس، أفضت إلى وقوع إصابات خطيرة لجنديين غانيين اثنين من قوات حفظ السلام، وأنا أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن تمنياتنا لهما بالتعافي التام من إصاباتهما.

إننا نشدد مرة أخرى على أن الاعتداءات على قوات حفظ السلام غير مقبولة نهائيا، ونهيب بجميع الأطراف ضمان سلامة وأمن أفراد بعثة يونيفيل، انسجاما مع القانون الدولي.

كما ترحب المملكة المتحدة بالدعوة من الرئيس عون بإجراء مفاوضات مباشرة بين حكومتي إسرائيل ولبنان، ونحن نحث كلتا الحكومتين على التواصل الدبلوماسي والعمل تجاه التهدئة والتطبيق الكامل للقرار 1701. كذلك نشيد بقرار الحكومة اللبنانية بحظر كل النشاط العسكري لحزب الله. ونحن مستمرون في دعم الجيش اللبناني باعتباره القوة العسكرية الشرعية الوحيدة في لبنان.

إن توسيع الحرب على امتداد الخط الأزرق ليس في مصلحة أحد، ويهدد بزعزعة استقرار لبنان أكثر من ذلك، وبتفاقم الأزمة في المنطقة. ونحن ملتزمون بأن نلعب دورا دبلوماسيا كاملا في الجهود الرامية لتأمين سلام وأمن دائمين لشعب لبنان وشعب إسرائيل.

Updates to this page

تاريخ النشر 11 مارس 2026