المملكة المتحدة تدين بأشد لهجة اعتداءات الحوثيين اليوم على السعودية: كلمة المملكة المتحدة في مجلس الأمن
كلمة السفيرة كيت فوستر، القائمة بالأعمال البريطانية لدى الأمم المتحدة، في اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن.
دعت المملكة المتحدة لهذا الاجتماع اليوم، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا والبحرين، دعما لسيادة اليمن وأمن المنطقة.
أود أن أتناول ثلاث نقاط.
أولا، تدين المملكة المتحدة بأشد لهجة اعتداءات الحوثيين اليوم على السعودية.
هذه الاعتداءات متهورة وغير مقبولة نهائيا.
إنها تهدد أمن المنطقة، وبمزيد من التصعيد، وتقوض الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن.
ونحن نقف متضامنين تماما مع السعودية، ونؤكد مجددا دعمنا لأمنها.
ثانيا، كذلك نشعر بقلق بالغ حيال أنباء تفيد بهبوط طائرتين إيرانيتين في اليمن، في 3 يوليو ومرة أخرى اليوم، دون إذن أو تصريح من السلطات اليمنية المختصة.
ذلك يشكل انتهاكا واضحا لسيادة اليمن، وانتهاكا للقانون الدولي.
والمملكة المتحدة تؤكد دعمها الراسخ لسيادة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه ووحدته.
ينبغي على جميع الدول الأعضاء احترام هذه المبادئ، والتصرف وقف التزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
إن ثبتت صحة التقارير بأن الطائرات نقلت أفرادا عسكريين وخبراء فنيين ومعدات لدعم القدرات العسكرية للحوثيين، فإن ذلك يثير قلقا شديدا، وقد يشير إلى انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216 والقرار 2140.
كما إن تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين غير مقبول ويهدد بزعزعة استقرار اليمن، وتقويض استقرار المنطقة.
إننا نحث على مزيد من التدقيق في هذه المزاعم من خلال أليات الأمم المتحدة المناسبة، بما فيها لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، وندعو جميع الأطراف إلى التعاون تماما مع تلك الجهود.
وأخيرا، المملكة المتحدة تقف متضامنة تماما مع شركائنا الخليجيين في أعقاب مزيد من الاعتداءات الإيرانية في أنحاء المنطقة خلال اليومين الماضيين، بما في ذلك قطر والكويت والبحرين وعُمان والأردن؛ إلى جانب الاعتداء على سفن تجارية في مضيق هرمز.
إننا ندين هذه الأفعال المتهورة، وندعو إلى خفض التصعيد والعودة إلى الدبلوماسية.
السيد الرئيس، لقد عانى اليمن أصلا من أكثر من عقد من النزاع.
الشعب اليمني يستحق إحراز تقدم تجاه السلام والتعافي الاقتصادي والاستقرار، وليس أفعالا تعمّق التوترات في المنطقة وتزيد احتمالات تجدد القتال.
نهيب بالحوثيين التوقف عن مزيد من التصعيد، ونحث على استخدام قنوات الحوار الحالية لمعالجة الجوانب المثيرة للقلق وخفض التوترات.
وتظل المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل مع أعضاء المجلس، والشركاء في المنطقة، ومع الحكومة اليمنية لدعم خفض التصعيد، واحترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإحراز تقدم تجاه تسوية سياسية مستدامة للنزاع.