Skip to main content
خطاب

أفعال الحوثيين المتهورة أثارت تصعيدا خطيرا بالعنف في المنطقة: كلمة المملكة المتحدة في مجلس الأمن

كلمة السفيرة كيت فوستر، نائب المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة، في اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن.

في الأسابيع الأخيرة شهدنا تصعيدا خطيرا بالعنف في اليمن وفي المنطقة الأوسع، نتيجة أفعال الحوثيين المتهورة.

ذلك يشمل ضربات بالمسيرات والصواريخ ضد السعودية، واعتداءات على الشحن الدولي في البحر الأحمر، وانتهاكات طائرات إيرانية للمجال الجوي اليمني.

يجب على إيران إنهاء دعمها الثابت للحوثيين، الذي يهدد استقرار اليمن.

ونحن نعرب عن تعازينا بالقتلى ومواساتنا للمصابين نتيجة هذه الأعمال، بمن فيهم مواطنون يمنيون وباكستانيون وإندونيسيون.

في الأسبوع الماضي، أرسل هذا المجلس رسالة واضحة يدين فيها أفعال الحوثيين، ويطالب بخفض التصعيد.

نهيب بالحوثيين التركيز على الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتخفيف معاناة اليمنيين، بدل السعي إلى إدخال اليمن في صراع إقليمي أوسع.

المملكة المتحدة تؤكد مجددا التزامها الراسخ بسيادة وأمن اليمن والسعودية، واستقرار المنطقة الأوسع.

ثانيا، التصعيد الأخير يفاقم وضعا إنسانيا صعبا أصلا.

حيث أكثر من 22 مليون شخص في حاجة لمساعدة إنسانية.

وما يفوق 18 مليون يواجهون انعدام الأمن الغذائي.

وما يربو على 2.2 مليون طفل تحت سن الخامسة في حالة سوء تغذية حادة.

إن اليمن، كبلد يعتمد بشدة على استيراد الغذاء والوقود، يظل معرضا بشكل خاص لخطر صدمات أخرى.

وبالنظر إلى ضيق التمويل الإنساني، وإلى تحذير منظمة الغذاء والزراعة من خطر حدوث جفاف وتفاقم انعدام الأمن، فإن العودة إلى صراع واسع سيتسبب في تحويل وضع صعب أصلا إلى كارثة.

سوف تواصل المملكة المتحدة العمل مع الشركاء لدعم الاستجابة الإنسانية، بالبناء على ما يفوق 180 مليون دولار من التمويل الذي قدمته المملكة المتحدة في السنة الماضية لتوفير مساعدة إنسانية منقذة للحياة.

كذلك يقلقنا استمرار احتجاز الحوثيين لثلاثة وسبعين من موظفي الأمم المتحدة وغيرهم الكثير من موظفي المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، والكثير منهم محتجز منذ أكثر من سنتين.

يجب على الحوثيين الإفراج فورا وبلا شروط عن جميع المحتجزين، والسماح لموظفي الإغاثة بالعمل بأمان وبلا عراقيل.

ثالثا، ترحب المملكة المتحدة بتعيين د. أفراح الزوبة كأول امرأة يمنية تشغل منصب وزير الخارجية.

نتطلع إلى العمل معها ومع الحكومة اليمنية عموما لدعم جهودها في تطبيق إصلاحات تشتد الحاجة إليها، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما في ذلك من خلال الاستراتيجية الوطنية للتنمية في اليمن.

السيد الرئيس، الخيارات التي تُتخذ اليوم من شأنها أن تحدد ما إن كان اليمن يقترب من السلام أم أنه سوف ينحدر تجاه صراع أعمق وأزمة إنسانية.

المملكة المتحدة تظل راسخة في دعمها لدور المبعوث الخاص للأمم المتحدة وعملية السلام ما بين اليمنيين تحت رعاية الأمم المتحدة، للمساعدة في بناء المستقبل السلمي الذي يستحقه اليمنيون.

Updates to this page

تاريخ النشر 13 أغسطس 2026