Skip to main content
بيان صحفي

المملكة المتحدة تساهم بمسيرات وطائرات وسفينة حربية في بعثة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز

وزير الدفاع يعلن ما ستقدمه المملكة المتحدة من مساهمة في بعثة دفاعية متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز، وذلك في قمة افتراضية لوزراء الدفاع.

سوف ترسل بريطانيا صائدات ألغام تعمل ذاتيا، ومنظومات متطورة للتصدي للمسيرات، إلى جانب طائرات تايفون والسفينة دراغون كجزء من مهمة دفاعية لتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.

هذه البعثة الدفاعية، التي ستبدأ مهامها بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، يدعمها تمويل جديد يبلغ 115 مليون جنيه إسترليني لتوفير مسيرات صائدة للألغام ومنظومات مضادة للمسيرات.

وفي قمة افتراضية لوزراء الدفاع من أكثر من 40 دولة مشاركة في بعثة عسكرية متعددة الجنسيات، شدد وزير الدفاع البريطاني أيضا على قيادة المملكة المتحدة، بما في ذلك كجزء من قوة متعددة الجنسيات لتنسيق الجهود.

مساهمة المملكة المتحدة في هذه المهمة متعددة الجنسيات تشمل توفير تجهيزات متطورة تعمل ذاتيا، كجزء من التحول في البحرية الملكية البريطانية لتكون قوة بحرية هجينة. كما استغلت دول أخرى مناسبة انعقاد هذه القمة لتعلن مساهمات كل منها بقدرات في البعثة العسكرية متعددة الجنسيات.

حزمة القدرات التي تقدمها المملكة المتحدة سوف تشمل:

  • منظومات صائدة للألغام تعمل ذاتيا، بما فيها قدرات لكشف وتدمير الألغام
  • منظومة بيهايف Beehive التي تستخدمها البحرية الملكية، ويمكنها إطلاق زوارق كراكن Kraken المسيرة عالية السرعة التي تتيح للقوات متعددة الجنسيات رصد وتعقّب وكشف التهديدات المحتملة والتصدي لها
  • طائرات تايفون البريطانية، التي أثبتت قدراتها في المعارك في المنطقة، وهي جاهزة للخروج في دوريات جوية فوق مضيق هرمز
  • مختصين عسكريين بريطانيين بإزالة الألغام، اتخذوا استعداداتهم في المملكة المتحدة لتنفيذ عمليات التطهير من الألغام
  • إرسال السفينة المدمرة دراغون إلى الشرق الأوسط لتكون جاهزة للمشاركة في أي مهمة لتأمين مضيق هرمز. ومنظومتها المضادة للمسيرات تشمل منظومة سي فايبر Sea Viper المتطورة.

هذه القدرات تتيح للمملكة المتحدة تقديم مساهمات مجدبة في حال الحاجة إليها.

قال وزير الدفاع، جون هيلي:

تلعب المملكة المتحدة دورا قياديا في تأمين مضيق هرمز، ونحن نُظهر ذلك اليوم بإرسال تجهيزات متطورة لحماية مصالحنا وتأمين المضيق.

والتمويل الجديد الذي نقدمه لإرسال منظومات تعمل ذاتيا صائدة للألغام ومضادة للمسيرات، وإرسال السفينة دراغون، يدل على التزامات قوية وواضحة – التزامات لتعزيز ثقة الشحن التجاري وتقليل عبء الحرب على المواطنين في بلدنا.

هذه البعثة متعددة الجنسيات، إلى جانب حلفائنا، سوف تكون دفاعية ومستقلة ويعال عليها.

السفينة دراغون أبحرت في طريقها إلى الشرق الأوسط، بعد خضوع طاقمها لمزيد من التدريب والاستعداد ليكون جاهزا، وتوليف منظوماتها المتطورة. ذلك يضمن أن تكون قدرات الدفاع الجوي لهذه السفينة جاهزة لأي عمليات محتملة مستقبلا في المضيق.

كذلك تواصل البحرية الملكية تحديث سفينة الإسناد الجوي لايم باي، بتجهيزها بمنظومات جديدة متطورة غير مأهولة، لإتاحة استخدامها “كسفينة أم” للمنظومات التي تعمل ذاتيا، إن لزمت في عمليات في مضيق هرمز.

هذه المساهمات متممة للعمليات الدفاعية البريطانية الحالية في المنطقة، حيث يوجد أكثر من 1000 من الأفراد العسكريين البريطانيين في المنطقة، بمن فيهم فرق للتصدي للمسيرات وأسراب الطائرات، التي لعبت دورا مهما في حماية المواطنين البريطانيين وشركائنا في المنطقة.

هذه الخطة متعددة الجنسية هي خطة دفاعية تماما بطبيعتها، والغرض منها إعادة الثقة للسفن التجارية للمرور عبر مضيق هرمز، الذي هو واحد من أهم الممرات التجارية في العالم التي يعبر خلالها خُمس إمدادات النفط في العالم.

Updates to this page

تاريخ النشر 12 مايو 2026