إعلان مساعدات بريطانية جديدة للنازحين في لبنان لدى زيارة وزير الشرق الأوسط إلى بيروت
وزير شؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر، يذهب في أول زيارة إلى لبنان منذ بدء التصعيد في المنطقة، ويتعهد بتقديم تمويل إنساني جديد.
- الوزير يدعو جميع الأطراف لوضع نهاية للعمليات القتالية في لبنان.
- المملكة المتحدة تؤكد مجددا المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
- الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط موضوع حيوي في منتدى أنطاليا الدبلوماسي.
في أول زيارة لوزير بريطاني إلى لبنان منذ التصعيد في المنطقة، أكد وزير شؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر، مجددا اليوم ( 16 إبريل/نيسان) دعم المملكة المتحدة للبلاد، وأعلن تقديم أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني من التمويل الإنساني الجديد.
في هذه الزيارة إلى بيروت التي استمرت يوما واحدا، اجتمع الوزير فولكنر بقيادات لبنانية لبحث الجهود الرامية إلى إحلال الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقد شدد الوزير على الحاجة العاجلة لشمول لبنان في وقف إطلاق النار، وأعرب عن تأييد المفاوضات المباشرة التي جرت مؤخرا مع إسرائيل باعتبارها أفضل سبيل لأجل استدامة الاستقرار والأمن لكلا الجانبين.
كما أعلن الوزير فولكنر زيادة كبيرة في المساعدات للبنان، بتقديم دعم جديد لاستجابة الحكومة اللبنانية للأزمة، واطلع على المشاريع الإنسانية التي سوف تمولها المملكة المتحدة. هذه المشاريع توفر معونات منقذة للحياة للعائلات الأكثر حاجة للمساعدة والمتضررة من الحرب، بما فيها العائلات التي أُجبرت على النزوح عن ديارها نتيجة الضربات الصاروخية.
كذلك أعرب الوزير عن شكره لمقدمي الرعاية الصحية والمستجيبين الأوائل خلال اجتماعه بهم. وشدد على ضرورة التزام كل الأطراف بحمايتهم، وعلى أن الاعتداءات على موظفين يؤدون هذه الخدمات الحيوية غير مقبول.
حزمة المساعدات البالغة 20.5 مليون جنيه إسترليني تتضمن تقديم مساعدة حيوية للنازحين، وللمواطنين في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وهي تشمل تمويلا لفرق الإنقاذ والفرق الطبية في الصليب الأحمر اللبناني، وضمان توفير مأوى للنساء والفتيات، وتعزيز الأنظمة الوطنية الحيوية للاستجابة للطوارئ. وتشكل هذه المساعدات جزءا من حزمة أوسع لدعم لبنان، وتأتي لاحقا لحزمة تبلغ 9.5 ملايين جنيه إسترليني أعلنت الحكومة البريطانية تقديمها في وقت سابق من السنة الحالية استجابة للأزمة الإنسانية.
قال وزير شؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر:
الحرب في الشرق الأوسط لا يستفيد منها أحد. والمملكة المتحدة تعمل مع الشركاء سعيا إلى خفض التصعيد والسعي إلى حل سياسي.
الشعب في لبنان يعاني مرة أخرى نتيجة حرب مدمرة لم يختر خوضها، حيث النزوح يحرم العائلات من الشعور بالأمن والكرامة. والمملكة المتحدة ستقدم مزيدا من الدعم لمساندة من هم في أشد حاجة للمساعدة، الأمر الذي يعكس التزامنا باستقرار المنطقة.
في بيروت، التقيتُ بقيادات وأعربتُ عن الترحيب بالمحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان. نحن بحاجة إلى وضع نهاية للعمليات القتالية. وحكومتنا سوف تعمل مع لبنان، ومع الشركاء المحليين والدوليين، لأجل إيصال مساعدات حيوية، ولدعم تسوية مستدامة.
وفي أنطاليا، سوف أشدد على الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
تأتي هذه الزيارة فيما لبنان مستمر في مواجهة أثر الحرب بين حزب الله وإسرائيل، التي أدت إلى نزوح أكثر من مليون مدني في لبنان، وتسببت في الموت والدمار على نطاق واسع.
التقى الوزير فولكنر رئيس لبنان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية للتأكيد على دعم المملكة المتحدة لوضع نهاية عاجلة للعمليات القتالية في لبنان. ورحّب بالقيادة التي أبدتها الحكومة اللبنانية خلال الأزمة الإنسانية، وكذلك بالمحادثات المباشرة مع إسرائيل، وقرارها بحظر النشاط العسكري لحزب الله.
بعد زيارته إلى لبنان، سوف يمثل الوزير فولكنر المملكة المتحدة في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، مع التركيز على بلورة الدبلوماسية والسياسة الخارجية للمستقبل.
حيث سوف يشارك الوزير في جلسة نقاش تشدد على أهمية الاستقرار في سورية، وسيلتقي عددا من نظرائه في الشرق الأوسط لبحث الحاجة إلى خفض التصعيد فورا في المنطقة، واستئناف حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتظل المملكة المتحدة ملتزمة بدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام والأمن في أنحاء المنطقة، بما في ذلك بالمطالبة بإعادة فتح مضيق هرمز فورا وبلا شروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة، والالتزام بقانون البحار.
ملاحظات للمحررين:
التمويل المعلن عنه اليوم يشمل:
- 12.3 مليون لشبكة الأمان للاستجابة للطوارئ، التابعة للحكومة اللبنانية، وبرنامج الأغذية العالمي لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين.
- 2.9 مليون جنيه إسترليني للصليب الأحمر اللبناني لتوفير مواد الإغاثة (من غذاء، ولوازم النظافة الشخصية، وفرشات، وبطانيات، إلخ)، ومعدات تشمل سيارات الإسعاف، ودعم قدرات حيوية لوحدة إدارة خطر الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية.
- 3.1 مليون جنيه إسترليني من خلال اليونيسف لمساعدة الأطفال والعائلات المحتاجة بتوفير المأوى، وفي مساحات التعلم غير الرسمي. هذا الدعم يشمل - بناء على الموقع والأفراد - الدعم النفسي الاجتماعي، ومستويات مختلفة من حماية الأطفال، وخدمات الحماية من العنف ضد النساء والفتيات. كما يشمل تقديم مساعدة فنية للحكومة اللبنانية بشأن الخدمات التخصصية والمتكاملة.