’الهجرة تحدٍّ عالمي يتطلب تعاوناً دولياً‘، وزيرة الخارجية تعلن توسيع برنامج شمال أفريقيا لدعم المهاجرين في مناطق قريبة من أوطانهم
المملكة المتحدة توسع تمويل برامج تساعد الدول في شمال أفريقيا في معالجة آثار الهجرة بسبب النزاعات الإقليمية.
Foreign Secretary Yvette Cooper visits an International Organisation for Migration (IOM) facility in Egypt.
- توسيع البرنامج لمساعدة المهاجرين الذين فرّوا من النزاعات الإقليمية ليعيدوا بناء حياتهم بالقرب من أوطانهم في أنحاء شمال أفريقيا.
- تخصيص مبلغ 9 ملايين إسترليني لدعم الأفراد في الحصول على وظائف محلية في المنطقة، بما يعود بالنفع على المجتمعات المضيفة.
- خلال زيارتها لمصر، ستلتقي وزيرة الخارجية بمهاجرين من السودان استفادوا من الدعم الذي يقدمه البرنامج.
تعمل المملكة المتحدة على توسيع تمويل البرامج التي تساعد الدول في أنحاء شمال أفريقيا على التعامل مع آثار الهجرة الناجمة عن النزاعات الإقليمية - من خلال مساعدة الأفراد في الحصول على وظائف محلية، والمساهمة في منع قيامهم برحلات خطرة وغير قانونية إلى المملكة المتحدة.
سيمتد برنامج الهجرة والتنمية في شمال أفريقيا (ناماد) الرائد ليشمل ليبيا لأول مرة، إلى جانب توسيع الدعم في مصر والجزائر وتونس.
فقد جعلت وزيرة الخارجية من أولويات سياستها الخارجية التصدي لتحديات الهجرة على الصعيد الدولي، ومنع الهجرة غير الشرعية إلى المملكة المتحدة. والعمل الوقائي لدعم المهاجرين واللاجئين بالقرب من أوطانهم يسير جنبا إلى جنب مع جهود مبذولة لتعزيز إنفاذ القانون ضد عصابات التهريب الإجرامية، وبالتالي تقليل الرحلات الخطرة والهجرة غير الشرعية.
خلال زيارتها إلى مصر، ستلتقي وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، بمهاجرين سودانيين فرّوا من أكبر أزمة إنسانية في العالم، واستفادوا من البرنامج الذي تدعمه المملكة المتحدة لمساعدتهم في إعادة بناء حياتهم في المنطقة. فقد فرّ أكثر من 12 مليون شخص عن ديارهم في السودان منذ اندلاع الحرب الحالية عام 2023، من بينهم أكثر من مليون شخص لجأوا إلى مصر.
ستلتقي وزيرة الخارجية بالعائلات في مركز تابع للمنظمة الدولية للهجرة، مدعوم من برنامج ناماد، وستعلن تقديم تمويل إضافي بقيمة 9 ملايين إسترليني.
قبيل الزيارة، صرّحت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، قائلة:
الهجرة تحدٍ عالمي يتطلب تعاوناً دولياً.
وتستضيف مصر ودول أخرى في شمال أفريقيا ملايين النازحين جراء النزاعات والأزمات الإنسانية في المنطقة، بما في ذلك السودان، الذي يُعد أكبر كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين.
إن مساعدة هذه الدول على التعامل مع آثار هذا النزوح، ومساندة المحتاجين في إعادة بناء حياتهم بالقرب من أوطانهم، هو الإجراء الصائب. كما أنه يشكل جزءاً مهماً من الجهود الرامية إلى منع الرحلات الخطيرة وغير القانونية إلى أوروبا والمملكة المتحدة.
أسهم عمل برنامج ناماد في مصر، منذ إطلاقه، في مساعدة أكثر من 22,500 شخص بما في ذلك:
- دعم أكثر من 2,500 مهاجر ومصري من المعرضين للاستغلال لاكتساب المهارات الأساسية اللازمة للاندماج في سوق العمل المحلي.
- تلقى أكثر من 15,000 مهاجر من المعرضين للاستغلال دعماً طبياً، بما في ذلك من خلال الفرق الطبية المتنقلة.
- استفاد أكثر من 13,400 شخص من مساعدات نقدية متعددة الأغراض و/أو مواد غذائية وبطانيات ومستلزمات النظافة.
ولدعم التنمية الاقتصادية للمدى الطويل في مصر، وتعزيز قدرتها على الازدهار رغم هذه الضغوط، تعلن وزيرة الخارجية أيضاً عن برنامج جديد لدعم أجندة الإصلاح الاقتصادي الطموحة في مصر، من خلال شراكة بقيمة 8.7 مليون إسترليني مع البنك الدولي.
سيقدم هذا البرنامج المشورة والتحليلات للحكومة المصرية بهدف تعزيز نمو اقتصادي شامل للجميع يقوده القطاع الخاص، للإسهام في تيسير الأمر على الشركات للاستثمار والتجارة وتوسيع أعمالها. وهذه المساعدة الفنية، المقدمة حتى عام 2029، ستساهم في تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مجابهة التحديات.