بيان مشترك رداً على تدهور الأوضاع في الضفة الغربية
بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا والنرويج والمملكة المتحدة رداً على تدهور الأوضاع في الضفة الغربية.
استجابة لتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، اتخذنا نحن وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا والنرويج والمملكة المتحدة إجراءات منسّقة لفرض عقوبات واعتماد تدابير أخرى لمحاسبة المستوطنين المتطرفين على مستويات العنف المروّعة التي يمارسونها ضد المدنيين الفلسطينيين.
يواصل المستوطنون المتطرفون العنيفون، بدعم من مؤيديهم، الاعتداء على الفلسطينيين وانتهاك حقوفهم الإنسانية. ويستخدمون العنف لتشريد الفلسطينيين، وتدمير ممتلكاتهم، وإدامة مشروع الاستيطان غير القانوني، الأمر الذي يقوّض إمكانية قيام دولة فلسطين ويهدد آفاق التعايش السلمي.
تمكن المستوطنون العنيفون، لفترة طالت، من التصرف في حصانة شبه كاملة من العقاب، فيما يستمر التوسع الاستيطاني وإنشاء البؤر الاستيطانية بدعم وتسهيل من حكومة إسرائيل. وفي بعض الحالات، يُرتكب عنف المستوطنين تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية. إننا نواصل حث حكومة إسرائيل على اتخاذ إجراءات تضمن محاسبة حقيقية على أعمال العنف في الضفة الغربية. ويجب على الحكومة الإسرائيلية ضمان إجراء تحقيق سريع ودقيق في كل هجوم، واتخاذ إجراءات ضد البؤر الاستيطانية والمنظمات التي تتيح انتشار العنف، ووقف التحريض على العنف.
نؤمن بأن السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال تطبيق حل الدولتين. وسنواصل العمل معاً من أجل تحقيق هذا الهدف.
لقد اتخذنا، نحن أستراليا وكندا وفرنسا والنرويج والمملكة المتحدة، قراراً تاريخياً بالاعتراف بدولة فلسطين، الأمر الذي يجسد حقوق الشعب الفلسطيني، وكجزء من جهودنا المشتركة الرامية إلى حماية إمكانية التوصل لحل الدولتين. واليوم، نتكاتف مجدداً دعماً لنفس الغايات.
ونحن على أهبة الاستعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات إذا لم تتخذ حكومة إسرائيل خطوات عاجلة لمعالجة الوضع على أرض الواقع.