بيان صحفي

وزيرة الخارجية تصل في زيارة إلى الخليج لإظهار الدعم للحلفاء في المنطقة في مواجهة العدوان الإيراني

وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، تزور السعودية في إطار دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في دفاعهم عن أنفسهم بمواجهة العدوان الإيراني المتهور.

  • إيفيت كوبر تزور المملكة العربية السعودية في خطوة تُجسّد التزام المملكة المتحدة بدعم شركائها الثابتين في الخليج.
  • وزيرة الخارجية تُدين الاعتداءات الإيرانية الفظيعة والمتهورة التي تستهدف دول الخليج الشريكة، التي يسافر إليها ويقيم فيها مئات الآلاف من المواطنين البريطانيين، وتُؤكد التعاون الوثيق لضمان إمدادات النفط وأمن الطاقة في ظل الحرب الحالية.
  • المملكة المتحدة تواصل جهودها لإعادة المواطنين البريطانيين إلى الوطن، إذ عاد بالفعل 63,000 شخص من المنطقة، كما غادرت خمس رحلات مستأجرة بريطانية من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ومن المتوقع تسيير المزيد من الرحلات خلال الأيام المقبلة.

في إطار دعم المملكة المتحدة للحلفاء في منطقة الخليج في دفاعهم عن أنفسهم ضد العدوان الإيراني المتهوّر، تزور وزيرة الخارجية المملكة العربية السعودية اليوم (الخميس 12 مارس)، لتكون بذلك أول وزيرة بريطانية تزور المنطقة منذ اندلاع الحرب.

تُعد السعودية من أقدم شركاء المملكة المتحدة في المنطقة، حيث فيها شركات بريطانية راسخة ويزورها سائحون بريطانيون، إلّا أنها تعرّضت لاعتداءات بصواريخ ومسيّرات إيرانية، بما في ذلك اعتداءات على منشآت النفط والسفارة الأمريكية في الرياض.

تأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه الحكومة البريطانية جهودها المكثّفة على مدار الساعة لدعم المواطنين البريطانيين في المنطقة وحماية مصالح المملكة المتحدة، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم العسكري في ظل وضع متقلّب وسريع التطور.

منذ بداية الحرب، عاد أكثر من 63,000 مواطن بريطاني إلى الوطن من المنطقة. وتواصل الحكومة البريطانية العمل بلا كلل لضمان أن يتمكّن الراغبون في المغادرة من العودة إلى بلادهم بأسرع ما يمكن وبأعلى درجات الأمان. ويشمل ذلك تسيير خمس رحلات مستأجرة والعمل بشكل وثيق مع شركات الطيران لزيادة القدرة الاستيعابية للرحلات التجارية. كما ستعرب وزيرة الخارجية عن الشكر للمملكة العربية السعودية لما تقدمه من دعم في تسهيل مغادرة المواطنين البريطانيين، فيما تواصل الرحلات التجارية العمل من هناك بقدر محدود من التعطّل.

قالت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر:

الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متقلبا للغاية، وأولويتنا هي ضمان سلامة وأمن المواطنين البريطانيين، إلى جانب دعم شركائنا في المنطقة الذين يتعرضون لاعتداءات مستمرة.

لهذا السبب من المهم للغاية أن أزور السعودية – التي هي شريك أساسي للمملكة المتحدة في الخليج، والتي تعرّضت لاعتداءات متهوّرة من النظام الإيراني، وقدّمت الدعم للمواطنين البريطانيين للعودة إلى الوطن، وتعمل على الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار الإمدادات.

الجميع يتطلّع إلى حل سريع يُعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، ويُوقف هذا التهديد الإيراني لجيرانها.

من المتوقع أن تبحث وزيرة الخارجية خلال الزيارة سُبل التعاون مع الشركاء في المنطقة لضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل الاعتداءات التي يشهدها مضيق هرمز. ويأتي ذلك عقب إعلان الوكالة الدولية للطاقة عن الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي.

كما ستؤكد وزيرة الخارجية على قوة العلاقات الدفاعية البريطانية السعودية، وعلى قدرات الدفاع الجوي السعودية، فيما تُواصل القوات المسلحة السعودية اعتراض التهديديات وحماية المدنيين، بمن فيهم أكثر من 25,000 مواطن بريطاني يقيمون في البلاد. وخلال زيارتها، ستشهد عرضاً لبطارية دفاع جوي بريطانية، موجودة في البلاد منذ عام 2022، وهي في أعلى مستويات الجاهزية، ومستعدة لحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية.

العمليات العسكرية الدفاعية البريطانية تُسهم في دعم المنطقة بأسرها، حيث أرسلت المملكة المتحدة أربع طائرات تايفون إضافية، وثلاث مروحيات وايلدكات، ومروحية ميرلين، إلى جانب السفينة المدمّرة دراغون. كما أرسلت خبراء بالعمليات إضافيين من سلاح الجو الملكي البريطاني إلى أكثر من خمس دول في المنطقة، للمساعدة في تنسيق المجال الجوي العسكري والمدني على مستوى المنطقة.

كذلك تتخذ المملكة المتحدة إجراءات لحماية المواطنين في الداخل من تداعيات الحرب على حياتهم وفواتيرهم، وستُواصل العمل مع الشركاء في المنطقة، بمن فيهم السعودية، لإعطاء الأولوية لأمن الطاقة، وحماية دافعي الفواتير، وضمان أن يدفع الناس أقل سعر ممكن عند محطات الوقود.

Updates to this page

تاريخ النشر 12 مارس 2026