المملكة المتحدة تعزز الدعم الإنساني للمدنيين المحتاجين لمساعدة في اليمن في أعقاب التصعيد الحوثي
عشرات آلاف اليمنيين الذين نزحوا بسبب تصعيد عنف الحوثيين سوف يستفيدون من تمويل جديد تقدمه المملكة المتحدة.
عشرات آلاف المدنيين في المناطق التي تحت سيطرة الحكومة اليمنية، الذين نزحوا بسبب تصعيد عنف الحوثيين، سوف يحصلون على دعم بفضل تمويل جديدة أعلنت المملكة المتحدة اليوم تقديمه استجابة للوضع الإنساني المتدهور في اليمن.
هذا التمويل البالغ 10 ملايين جنيه إسترليني، المقدم من خلال نداء إغاثة طارئة من الأمم المتحدة لليمن، سوف يوفر تغذية للأطفال وإمدادا غذائية، إلى جانب رعاية صحية طارئة للنساء والأطفال، ولقاحات للحماية من أمراض تهدد الحياة.
تشير التقديرات إلى تشريد ما يربو على 130,000 يمني في أعقاب التصعيد الأخير في الصراع، حيث أفضى تجدد عدوان الحوثيين إلى تفاقم معاناة المدنيين الذين في أشدّ حاجة للمساعدة. والمملكة المتحدة تتحرك استجابة لهذا الوضع.
قال وزير شؤون الشرق الأوسط، ستيفن داوتي:
إن قرار الحوثيين بتصعيد الصراع في اليمن له آثار مدمرة، وفيه محاولة لتقويض استقرار المنطقة، وتسبب بالفعل في خسائر بالأرواح.
والوضع الإنساني الذي يتكشف أمامنا كارثي، وأفضى لنزوح الكثيرين. وحزمة الدعم سوف توفر دعما حيويا، من غذاء ورعاية صحية وتغذية، لليمنيين الذين في أشد حاجة للمساعدة المتأثرين بالتصعيد الأخير.
إننا نظل ملتزمين بالعمل مع الحكومة اليمنية، والشركاء في العمل الإنساني، وشركاء دوليين لحماية المدنيين، والحفاظ على استمرار وصول المساعدات، والعودة إلى عملية سياسية.
موقف حكومتنا واضح – يلزم على الحوثيين وقف اعتداءاتهم، والانخراط عاجلا في العملية التفاوضية برعاية الأمم المتحدة.
تحدث وزير شؤون الشرق الأوسط، ستيفن داوتي، مع رئيس الوزراء اليمني يوم الثلاثاء [22 سبتمبر]، والتقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. عبد الله العليمي باوزير خلال زيارته للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وقد أكد الوزير داوتي مجددا على دعم المملكة المتحدة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وشدد على الحاجة إلى مساعدة دولية مستمرة للمتضررين من الصراع.
المملكة المتحدة تدين استئناف الحوثيين للقتال بعد سنوات من الجهود الرامية إلى إحراز قدم عبر الحوار. والحكومة البريطانية موقفها واضح بأن يجب على الحوثيين وضع نهاية لاعتداءاتهم فورا، والسماح بوصول المساعدات بأمان وبلا عقبات.
كذلك تنسق المملكة المتحدة جهود دعم استقرار المنطقة بالعمل بشكل وثيق مع شركاء دوليين لتأمين استجابة سياسية قوية. ذلك يشمل الجهود عبر منصات متعددة الأطراف، حيث انضمت المملكة المتحدة إلى البحرين في الدعوة إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن في وقت سابق من الشهر الجاري في أعقاب التصعيد من جانب الحوثيين مؤخرا، وأثارت قضية هذا الصراع في مجلس الأمن.
ملاحظات للمحررين:
- مبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني المخصص هو جزء من 104 ملايين إسترليني رصدته المملكة المتحدة لليمن من خلال المساعدة الإنمائية الرسمية المعلن عنها في شهر يونيو 2026: [تصريح خطي لوزير شؤون الشرق الأوسط، ستيفن داوتي، مقدم لمجلس العموم]
- هذا المبلغ، المخصص استجابة لنداء الإغاثة الطارئة من الأمم المتحدة لليمن، سوف يقدَّم من خلال شركاء على الأرض، بمن فيهم برنامج الأغذية العالمي (5.5 مليون إسترليني)، والمنظمة الدولية للهجرة (مليون إسترليني)، واليونيسف (3.5 مليون إسترليني).
- هذا التمويل يمكّن الأمم المتحدة من تلبية الاحتياجات المنقذة للحياة لأكثر المتضررين من الصراع. ذلك يشمل دعم 30,000 طفل بتوفير التغذية لهم، إلى جانب 35,000 من النساء والأطفال للحصول على رعاية صحية طارئة، وكذلك 1,000 في الحصول على التطعيم.