وزير شؤون الشرق الأوسط يطالب إسرائيل مجددا بالسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة
اختتم وزير شؤون الشرق الأوسط، ستيفن داوتي، زيارة إلى مصر استمرت ليومين لتكون بذلك أول زيارة له إلى المنطقة.
- في زيارته الأولى إلى مصر، يشدد وزير شؤون الشرق الأوسط على الحاجة لدخول المساعدات إلى غزة بسرعة وأمان وبلا عقبات، في مطالبة واضحة لإسرائيل لتيسير ذلك.
- الزيارة تعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في الاستجابة الإنسانية وفي الجهود الدبلوماسية في المنطقة، بما في ذلك فيما يتعلق بقطاع غزة والسودان وإيران.
- توقيع اتفاقية شراكة جديدة تتعلق بالهجرة لتعزيز التعاون البريطاني-المصري، وذلك في سياق جهود أوسع نطاقا تبذلها الحكومة البريطانية لمعالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية.
في زيارته الأولى إلى المنطقة، كرر وزير شؤون الشرق الأوسط المطالبات من المملكة المتحدة بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بكميات أكبر بكثير.
فقد اختتم وزير شؤون الشرق الأوسط، ستيفن داوتي، زيارة إلى مصر استمرت ليومين لتعزيز التعاون في مجالات أمن واستقرار المنطقة، كما زار مقر الدعم الإنساني في العريش، مطالبا إسرائيل بوضوح بالسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة.
هذه الزيارة فيها تأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في الاستجابة الإقليمية للأزمة الإنسانية في غزة، والتزام المملكة المتحدة بالعمل مع الشركاء لدعم إيصال المساعدات إلى أهالي غزة، والحفاظ على الزخم وراء خطة العشرين نقطة، وفعل كل ما في المستطاع لمنع العودة إلى حرب شاملة.
في العريش، قرب الحدود مع غزة، اطلع الوزير داوتي على العمليات اللوجستية للدعم الإنساني، بما في ذلك ما يفوق مليونيّ جنيه إسترليني من الدعم البريطاني لجهود الهلال الأحمر المصري لإيصال مساعدات منقذة للحياة إلى المحتاجين إليها.
قال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن داوتي:
لقد دأبت الحكومة البريطانية على قيادة تقديم المساعدة الإنسانية لأهالي غزة والجهود الدبلوماسية الرامية لإدخال مزيد من المساعدات، لكن كميات المساعدات التي تدخل حاليا هي بكل بساطة غير كافية. وقد استأنفت حكومتنا دعم الأونروا، وهي تعمل مع شركاء أساسيين يقدمون المساعدة على الأرض، مثل جمعية الهلال الأحمر. لكن المساعدات التي تدخل حاليا قليلة جدا، ولا بد من إزالة العراقيل.
ومصر شريك حيوي في المنطقة، ودورها محوري في الجهود الرامية إلى إدخال مساعدات منقذة للحياة إلى غزة، وأود أن أشكرها على شراكتها ودعمها. لكن من الضروري أن تضمن إسرائيل دخول المساعدات بسرعة وأمان وبلا عقبات لكي نتمكن من تفادي مزيد من المعاناة في غزة.
أعلم مدى هلع الناس في أنحاء بريطانيا لما يشاهدون من موت ومعاناة في غزة. وهذا ما حملني على القيام بهذه الزيارة الأولى للمنطقة، ولهذا أيضا أطالب إسرائيل مجددا بالسماح بوصول المساعدات إلى المحتاجين إليها.
كذلك لهذا السبب نعمل عن قرب مع مصر بشأن الخطوات العملية لدعم تدفق المساعدات، وأيضا لهذا السبب ندعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذه الحرب وإحلال السلام والاستقرار والأمن في غزة.
هذه الزيارة تؤكد تركيز الحكومة البريطانية على الوضع الذي لا يُحتمل في غزة، حيث في المتوسط يموت طفل في كل يوم في غزة منذ وقف إطلاق النار. والمملكة المتحدة ملتزمة بتخفيف هذه المعاناة، وقدمت ما يفوق 127 مليون جنيه إسترليني من الدعم لفلسطين في السنة المالية الحالية.
اجتمع الوزير داوتي أيضا بوزير الخارجية د. بدر عبد العاطي، وبنائبيّ وزير الخارجية السفير محمد أبو بكر والسفير نبيل حبشي، وبالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، ليؤكد على التزام المملكة المتحدة بالعمل مع مصر ومع شركاء آخرين في المنطقة لتخفيف عدم الاستقرار في الخارج وحماية المصالح البريطانية في المملكة المتحدة.
كذلك اجتمع الوزير داوتي مع د. علي شعث، المفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة، مؤكدا على أهمية الدور المرحلي الذي تلعبه اللجنة لتنسيق جهود التعافي في غزة.
كما وقّع الوزير داوتي اتفاقية شراكة جديدة بريطانية-مصرية بشأن الهجرة. هذه الاتفاقية – وهي الأولى بين البلدين التي تركز على التعاون بمجال الهجرة – سوف تقلل بنسبة 90% الوقت اللازم لإعادة مواطنين مصريين ليس لديهم حق البقاء في المملكة المتحدة. يأتي ذلك لاحقا لتوسيع التمويل المقدم من المملكة المتحدة مؤخرا بمبلغ 9 ملايين جنيه إسترليني لمساعدة دول في أنحاء شمال أفريقيا في إدارة ضغوط الهجرة الناشئة عن الصراعات في المنطقة.
هذه الزيارة تجسد كيف أن الشراكة البريطانية-المصرية تلبي احتياجات الشعب البريطاني في عدد من الأولويات الأساسية – من إحلال الأمن في المنطقة والهجرة وحتى الدعم الإنساني ودعم الصمود الاقتصادي.