بيان صحفي

تعزيز الدفاعات الجوية في الخليج بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع البريطاني إلى الشرق الأوسط

وزير الدفاع جون هيلي يؤكد خلال زيارته إلى الشرق الأوسط تقديم المزيد من الدعم الحيوي للدفاع الجوي لشركاء بريطانيا في منطقة الخليج.

المملكة المتحدة بصدد إرسال منظومات دفاع جوي حيوية إلى منطقة الشرق الأوسط لتقديم مزيد من الدعم للشركاء الخليجيين في مواجهة الاعتداءات بالصواريخ والمسيّرات التي تشنها إيران، والمستمرة في شنها في أنحاء المنطقة.

وفي سياق الجهود التي تبذلها المملكة المتحدة في الدفاع الجماعي مع الحلفاء، دون الانجرار إلى الحرب الأوسع، يزور وزير الدفاع جون هيلي المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين، حيث أجرى محادثات مفصلة حول الحرب في المنطقة، ومضيق هرمز، ومزيد من التعاون البريطاني-الخليجي بشأن أمن المنطقة مع دخول الحرب شهرها الثاني. وقد أعرب وزير الدفاع عن تقديره للشركاء لما أبدوه من احترافية وعزم في مواجهة الاعتداءات المستمرة، وعملهم الدؤوب لحماية المدنيين والمواطنين الأجانب – بمن فيهم البريطانيون – في منطقة الخليج. واجتمع السيد هيلي بأمير دولة قطر، وملك البحرين، وقيادات الدفاع من الدول الثلاثة.

سرب طائرات تايفون المشترك البريطاني-القطري الفريد بدأ في الخروج منذ اليوم الأول من الحرب في عمليات دفاعية مشتركة ضد الاعتداءات الإيرانية. وقد أكد وزير الدفاع البريطاني أكد اليوم بأنه مدد فترة تواجد طائرات البريطانية تايفون في قطر، وذلك خلال زيارة تفقدية قام بها للقوات المسلحة البريطانية المتمركزة في قاعدة الدخان الجوية لتقديم الشكر للجنود على شجاعتهم وحرفيتهم. والتقى الوزير هيلي بالطيارين الذين يشاركون بطلعات جوية ليلا نهارا في أجواء قطر والبحرين والأردن والإمارات دعما للأمن الإقليمي لتلك الدول. وقد أشاد بالجهود الممتازة التي تبذلها القوات المسلحة والشركاء الخليجيون لحماية دولهم ومواطنيهم.

وفي المملكة العربية السعودية، أكد الوزير هيلي لنظيره السعودي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان آل سعود قراره بإرسال منظومات الدفاع الجوي سكاي سابر إلى المملكة. يأتي ذلك في أعقاب زيارة استطلاعية قام بها فريق بريطاني، وسوف ترسل المملكة المتحدة في الأسبوع الحالي فرقا ومعدات تشمل رادارات، ومنظومات القيادة والسيطرة، ومنصات إطلاق صواريخ، وبطارية المدفعية الملكية، ومدراء لمساحة المعركة لإدارة هذه المنظومات. سوف تُدمج منظومات سكاي سابر ضمن الدفاعات الجوية السعودية والإقليمية الأوسع.

تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تواصل فيه إيران حملتها العدوانية بالصواريخ والمسيّرات مستهدفة بنى تحتية مدنية، ومواقع عسكرية، وأصول وطنية حيوية في أنحاء دول الخليج، حيث أطلقت إيران حتى هذا التاريخ 3,500 من الصواريخ والمسيّرات.

كما أعلن وزير الدفاع اليوم أن منصة الدفاع الجوي الخفيفة البريطانية متعددة المهام قد وصلت إلى البحرين، ويدعمها فريق من الخبراء البريطانيين الذين سيساعدون في دمج منظومة الدفاع الجوي قصير المدى في الدفاعات البحرينية.

وقد وصلت إلى الكويت منظومة رابيد سنتري (Rapid Sentry)، وهي منظومة صواريخ أرض-جو، إلى جانب منظومة أوركوس (ORCUS) من سلاح الجو الملكي البريطاني التي تعمل في البلاد، وتتيح كشف المسيّرات مبكرا والتصدي لها. إن الدعم المعزز الذي تقدمه المملكة المتحدة هو دليل واضح على وفاء بريطانيا بالتزامها دعم شركائها في المنطقة.

معلوم أن المملكة المتحدة تنفذ عمليات دفاعية في المنطقة منذ اليوم الأول للحرب، لحماية المصالح البريطانية وحلفاء المملكة المتحدة ــ بعد أن كان وزير الدفاع هيلي قد أرسل مسبقا طائرات تايفون إلى المنطقة في شهر يناير، كما أرسل طائرات إضافية في بداية هذا الشهر.

قال وزير الدفاع، جون هيلي:

الاعتداءات العدوانية الإيرانية مستمرة في تهديد حلفائنا ومصالحنا في الشرق الأوسط. لهذا السبب تنفذ المملكة المتحدة طلعات جوية دفاعية منذ اليوم الأول لهذه الحرب لحماية المصالح البريطانية وحلفاء المملكة المتحدة - واليوم نقدم مزيدا من الدعم من خلال تمديد فترة تواجد طائراتنا القتالية في قطر، وإرسال فرق ومنظومات دفاع جوي إضافية إلى السعودية والبحرين والكويت.

أنا فخور بالشجاعة والمهنية التي تبديها قواتنا المسلحة منذ بداية هذه الحرب، ورسالتي إلى شركائنا في الخليج هي: إن أفضل ما لدى بريطانيا سيساعدكم في عمليات الدفاع عن أجوائكم. وإنني أشيد بالجهود البطولية التي يبذلها شركاؤنا في أنحاء الخليج لحماية دولهم. وسوف نقف إلى جانب شركائنا منذ أمد طويل في الشرق الأوسط، وسنواصل الحث على التوصل إلى تسوية سريعة لهذه الحرب.

رئيس الوزراء البريطاني كان قد أوضح أن المملكة المتحدة لن تنجر إلى حرب أوسع نطاقا. والاعتداءات المتهورة التي تشنها إيران في أنحاء المنطقة واستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، تشكل تهديدا للمصالح البريطانية وحلفاء المملكة المتحدة. لهذا السبب منحت هذه الحكومة الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد البريطانية في عمليات دفاعية محددة ومحدودة النطاق، بما في ذلك تدمير مواقع الصواريخ المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز.

كما كشف وزير الدفاع اليوم أيضا أن الطيارين البريطانيين الذين يقودون طائرات تايفون وإف-35، ومروحيات وايلد كات وميرلين، قد سجلوا حتى الآن ما يزيد على 1,280 ساعة طيران في عمليات لحماية الرعايا البريطانيين، والقواعد البريطانية، والشركاء في الشرق الأوسط.

وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت مؤخرا عن شرائها صواريخ خفيفة متعددة المهام للقوات المسلحة البريطانية وحلفائها في المنطقة، كجزء من جهود أوسع نطاقا لضمان تعزيز قطاع الصناعة العسكرية للإنتاج في هذه الأوقات الحرجة. وفرقة العمل البريطانية سابر تحشد جهود القطاع الصناعي والحكومة لدعم دول الخليج في الشراء السريع للمنظومات والأسلحة التي تحتاجها.

Updates to this page

تاريخ النشر 31 مارس 2026