بيان صحفي

تمويل من المملكة المتحدة دعما للجهود الإنسانية في لبنان

وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، تعلن تقديم 5 ملايين جنيه استرليني من التمويل الطارئ دعما للجهود الإنسانية التي تبذلها الحكومة اللبنانية.

قالت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر:

تقلقني بشدة تطورات الحرب في لبنان، وحجم أثرها الإنساني. يجب ألا تتسع رقعة هذه الحرب التي تسببت أصلا بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، ونزوح أعداد كبيرة من الناس. تركيزنا الفوري ينصبّ على استجابتنا الإنسانية في لبنان، والجهود الدبلوماسية التي نبذلها إلى جانب الحلفاء لمنع التصعيد.

كما أدين بشدة اعتداءات حزب الله المستمرة على إسرائيل. هذه الاعتداءات يجب أن تتوقف فورا. حيث إن أفعال هذه الجماعة المحظورة – بتحريض من النظام الإيراني – تجرّ الشعب اللبناني إلى حرب لا يريدها، وليست في مصلحته.

تحدثتُ في الأيام الماضية مع رئيس الوزراء اللبناني، ووزير الخارجية الإسرائيلي، كما بحثتُ الوضع مع الشركاء الأوروبيين والأمريكيين. نحن في حاجة إلى عمل دبلوماسي واضح لمنع اتساع رقعة هذه الحرب.

وإنني أرحب بالتزامات الحكومة اللبنانية، بما فيها قرارها الكبير بحظر كامل النشاط العسكري لحزب الله. وسوف نواصل دعمنا للجيش اللبناني والحكومة اللبنانية للاضطلاع بالمسؤولية الكاملة عن الأمن.

لا بد من تفادي اتساع هذه الحرب. فالتشريد القسري لمئات آلاف اللبنانيين كنتيجة مباشرة للعمليات الإسرائيلية غير مقبول نهائيا، ويمكن أن تكون له عواقب إنسانية كارثية.

واليوم، أعلنُ تقديم تمويل عاجل قدره 5 ملايين جنيه إسترليني للصليب الأحمر اللبناني، وصندوق الأمم المتحدة الإنساني للبنان، وبرنامج الأغذية العالمي دعما للجهود الإنسانية التي تبذلها الحكومة اللبنانية. من شأن هذا التمويل أن يساعد آلاف المدنيين المحتاجين والنازحين في أنحاء لبنان لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما فيها الغذاء والمأوى والماء ولوازم النظافة الشخصية.

ينبغي أن ينصَبّ تركيزنا المشترك على التهديد الذي يشكله حزب الله، وعلى حماية المدنيين في أنحاء لبنان. وإنني أرحب بشدة باقتراح عقد محادثات مباشرة بين الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية. فذلك هو أفضل سبيل لإحلال سلام وأمن دائميْن للشعب اللبناني والشعب الإسرائيلي. والمملكة المتحدة مستعدة لدعم هذه الجهود، إلى جانب شركائنا.

Updates to this page

تاريخ النشر 15 مارس 2026