مقال إخباري

السفير البريطاني في لبنان: آمل أن يغير حزب الله اتجاهه عن مصالح إيران والأسد

This world location news article was published under the 2010 to 2015 Conservative and Liberal Democrat coalition government

قال السفير البريطاني في لبنان، توم فليتشر، إنه يأمل بأن يغير حزب الله اتجاهه حيث يعطي الأولوية لمصالح لبنان بدلا من مصالح النظام الإيراني أو الأسد

قال السفير البريطاني في لبنان، توم فليتشر، إنه يتابع عن كثب خطابات أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، معرباً عن آمله بأن يغير حزب الله اتجاهه حيث يعطي الأولوية لمصالح لبنان بدلا من مصالح النظام الإيراني أو الأسد.

وأضاف فليتشر إنه يمكن إدارة العدوى السورية في لبنان، والناجمة عن تأثير الصراع السوري على الأوضاع اللبنانية، لكن لا يمكن منعها حتى تتم تسوية الأزمة السورية سياسيا.

وقال:

لحين حصول ذلك، لدينا التزام بمساعدة جيران سوريا على تخطي العاصفة، ونحن نقوم بذلك هنا من خلال تدريب الجيش اللبناني وتجهيزه من أجل التعامل مع الاضطرابات الأمنية؛ ومساعدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة، ونشر سياسة أكثر توافقية؛ وجمع تحالف دولي لدعم استقرار لبنان وحياده.

وأشار فليتشر إلى أن الحكومة البريطانية خصصت نصف مليار جنيه استرليني لمساعدة سوريا انسانياً، وأوضح:المساعدات التي قدّمناها في لبنان تضمّنت تأمين الغذاء والملبس والتعليم والمسكن للسوريين الذين تغيرت حياتهم بسبب النزاع. نحن نعمل بشكل رئيسي من خلال الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. كما أن دعمنا موجه أيضا إلى المجتمعات اللبنانية الهشة.

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان بلغ 730 ألف لاجئ.

وعن علاقة بلاده مع حزب الله، قال الدبلوماسي البريطاني:

لا علاقات دبلوماسية مباشرة مع حزب الله، وكنا مؤيدين لادراج الجناح العسكري لتورطه في هجوم بورغاس في بلغاريا.

وتابع:

لكن ليس لدينا مشكلة مع مشاركة الجناح السياسي لحزب الله في الحكومة اللبنانية، الذي يؤدي دوراً سياسياً واجتماعياً مشروعاً في لبنان.

وقال إنه يتابع عن كثب خطابات السيد حسن نصر الله، معرباً عن آمله أن يغير حزب الله اتجاهه حيث يعطي الأولوية لمصالح لبنان بدلا من مصالح النظام الإيراني أو الأسد.

وعلى صعيد العلاقات البريطانية اللبنانية، تحدث السفير البريطاني عن الحزمة التي قدمتها بريطانيا إلى لبنان والتي تتألف من خمس نقاط دعما لاستقراره بقيمة 120 مليون دولار، وقال: نأمل أن نقدم للجيش اللبناني الدعم والفعالية العملية بما يتناسب مع حجم شجاعته. كما ونهدف إلى تخفيف وقع أزمة اللاجئين، فكل ما تقوم به سفارتنا يساهم في طريقة ما باستقرار لبنان.

ويُعتبر فليتشر من أبرز الدبلوماسيين البريطانيين النشطين على شبكة التواصل الإجتماعي “تويتر”، حيث يحظى بنحو عشرين ألف متابع، وعن تجربته هذه يقول:

الدبلوماسية داروينية-(Darwinian) علينا أن نتطور أو نهلك، الهاتف الذكي في جيوبنا هو قوة عظيمة، وذلك إذا استخدمناه بطريقة شرعية ومن أجل التواصل ومن أجل هدف محدّد.

ويضيف:

شبكات التواصل الاجتماعي تدعونا الى التفاعل بطرق تحويلية وهي الآن أساسية في عملنا السياسي والتجاري وادارة الأزمة”. ويختصر مهمته كسفير بـ140 حرفا قائلا “خدمة البريطانيين، من خلال شراكة عملية ومزدهرة مع لبنان مستقر.

ويرى السفير البريطاني أن بلاده ولبنان على الطريق الصحيح لمضاعفة التعاون التجاري ما بين البلدين خلال فترة عمله، ويوضح قائلا:يتم كل شهر افتتاح علامة تجارية ونقوم بتوسيع انتشارنا في قطاع الطاقة والتجارة بالتجزئة، فبريطانيا ولبنان هما من أعظم التجار تاريخياً.

كما يعتقد فليتشر أن لبنان لا بد أن يخرج من نفقه المظلم، ويقول:

لقد بدأت شراء أسهم في لبنان 2020. ستتحول المزايا السيئة من حيث الموقع، وهجرة الأدمغة، والطائفية الى مزايا حسنة ليصبح لبنان مركزا اقليميا، مع شتات ديناميكي وتنوع مميز. يمر لبنان في نفق مظلم، آخره نور. ولكنه مثال من حيث مرونة شعبه وموهبته وطاقته.

يمكن زيارة مدونة السفير البريطاني في لبنان، توم فليتشر، على الرابط التالي