مقال إخباري

بريطانيا تقود لقاء دوليا بالأمم المتحدة لدعم الدول الانتقالية العربية

لقاء وزير الخارجية البريطاني مع وزراء من الدول المعنية بشراكة "دوفيل"، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيؤكد على دعم الدول الانتقالية العربية

This was published under the 2010 to 2015 Conservative and Liberal Democrat coalition government

شراكة "دوفيل"

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، روزماري ديفيس، أن وزير الخارجية البريطاني سيلتقي مع وزراء من الدول المعنية بشراكة “دوفيل” للتأكيد على دعم الدول الانتقالية العربية على الأمد الطويل، وذلك يوم 25 أيلول/سبتمبر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

و”شراكة دوفيل” هي شراكة استراتيجية وتجمع عددا كبيرا من الدول المهمة والمؤثرة، وكانت مجموعة دول الثماني أطلقتها مع الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية (مصر وتونس وليبيا والأردن والمغرب واليمن) في اجتماع قادتها في دوفيل بفرنسا عام 2011 لمساعدة الدول الانتقالية على الاستقرار وخلق فرص العمل والمشاركة. وشركاء دوفيل في المنطقة هم (تركيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت).

وقالت روزماري ديفيس، المتحدثة الرسمية باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

اللقاء المرتقب سيشكل فرصة هامة لبناء توافق في الآراء حول ضرورة إرساء مبادئ الاستقرار والازدهار في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية، على نحو يضمن التزام الشركاء على الأمد الطويل بالقيم الديمقراطية والتنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة، كعناصر أساسية للاستقرار والسلام في المنطقة.

وأضافت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية:

سيمثل اللقاء أيضاً فرصة لتسليط الضوء على ما حققته المملكة المتحدة ضمن رئاستها لمجوعة الثماني، والتوافق على أولويات الشراكة التي سيتم تسليم رئاستها لروسيا العام المقبل.

وكشفت روزماري ديفيس، أن الأولويات الملحة لهذا الإجتماع، تتمحور حول ثلاث نقاط رئيسية، أبرزها:

الخروج بتصريح واضح يؤكد على دعم الدول الانتقالية في المنطقة على الأمد الطويل، مع التشديد على أهمية قيام مؤسسات ديمقراطية وتعزيز الإصلاح الاقتصادي الشامل لدعم عملية التحول السياسي، ومن ثم تحديد الإنجازات التي حققتها الشراكة برئاسة المملكة المتحدة في الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية لدعم الانتعاش الاقتصادي والنمو، وكذلك التوصل إلى اتفاق حول أولويات الشراكة المستقبلية.

وأضافت:

في ظل الرئاسات السابقة التي توالت عليها الولايات المتحدة وفرنسا، كان يتم التناقش حول شراكة دوفيل ضمن قمة مجموعة الثماني. ولكن في سعيها للتأكيد على الالتزام الجدي والمتواصل الذي تعهدت به كل من دول مجموعة الثماني، والشركاء من دول الخليج، وتركيا، تجاه المنطقة، تحرص بريطانيا على أن يُعقد مثل هذا اللقاء الوزاري الاستثنائي على مستوى رفيع.

وحول دعم شراكة دوفيل برئاسة بريطانيا، للفرص الاستثمارية في الدول العربية التي تشهد مرحلة انتقالية، خلصت ديفيس بالقول:

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنبض بفرص استثمارية كبيرة على الأجل الطويل. وإذا ما تم انتهازها، فإنها ستخطو خطوة كبيرة نحو إرساء نمو اقتصادي مستدام يشمل الجميع.

وكان قد انعقد قبل ذلك، في لندن، مؤتمر شراكة دوفيل للاستثمار، والذي ركّز على التغلب على صعوبات اجتذاب الاستثمارات التي تواجهها الدول التي تمر بالتغيير، والجهود التي تبذلها هذه الدول لتحسين بيئة العمل فيها، وكذلك النظر في الفرص الاستراتيجية على الأجل الطويل، كالطاقة المتجددة والقطاع الزراعي والسياحة والصيرفة والخدمات المالية، وأيضا مناقشة المخاطر المحتملة. وفي يونيو الماضي، استضافت بريطانيا أيضاً، مؤتمراً اقتصادياً لتشجيع وتبني دور المرأة في الاقتصاد العالمي وفي اقتصادات كل من الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية.

تاريخ النشر 24 سبتمبر 2013