مقال إخباري

مؤتمر دولي في بريطانيا لدعم الاستثمار في الدول العربية الانتقالية

This was published under the 2010 to 2015 Conservative and Liberal Democrat coalition government

يجمع المؤتمر كبار المستثمرين من مجموعة الثماني، ومستثمرين من الشركاء في دول الخليج، بالإضافة إلى تركيا، ووزراء من الدول العربية الانتقالية

G8 Deauville Partnership Women in Business Conference in London

تعقد رئاسة المملكة المتحدة لمجموعة الثماني، بالتعاون مع البنك الأوروبي للتعمير والتنمية ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مؤتمرا استثماريا لشراكة دوفيل في 16 سبتمبر (أيلول) 2013 في لندن. يهدف المؤتمر إلى الجمع بين ممثلي الحكومات ورجال الأعمال من دول مجموعة الثماني والشركاء الإقليميين والمؤسسات المالية الدولية لإطلاق حوار حول الفرص الممكنة، والإصلاحات المتخذة حتى الآن، والعوائق الرئيسية التي يجب معالجتها لزيادة فرص التجارة والاستثمار في الدول التي تشهد عملية انتقالية (مصر وتونس والمغرب وليبيا والأردن واليمن).

و”شراكة دوفيل” هي شراكة استراتيجية وتجمع عددا كبيرا من الدول المهمة والمؤثرة، وكانت مجموعة دول الثماني أطلقتها مع الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية في اجتماع قادتها في دوفيل بفرنسا عام 2011 لمساعدة الدول الانتقالية على الاستقرار وخلق فرص العمل والمشاركة.

قسم “الشراكة العربية”: المؤتمر يجمع كبار المستثمرين من مختلف أنحاء مجموعة الثماني

وأعلن قسم “الشراكة العربية” في الخارجية البريطانية أن المؤتمر يجمع كبار المستثمرين من مختلف أنحاء مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وكندا وروسيا وفرنسا واليابان وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة) ومستثمرين من الشركاء في دول الخليج (السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت)، بالإضافة إلى تركيا. وإلى جانب تمثيل القطاع الخاص سيكون هناك قادة من المؤسسات المالية الدولية بما في ذلك البنك الأوروبي للتعمير والتنمية، والبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ووزراء من مختلف دول الثماني، وكذلك الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية.

ويرى فريق “الشراكة العربية” في الخارجية البريطانية أن النمو الاقتصادي، من خلال زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، هو واحد من أهم الأولويات للدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية لخلق فرص عمل وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

ويضيف:

سيوفر المؤتمر منبرا لحكومات البلدان العربية التي تمر بمرحلة انتقالية لشرح الإجراءات التي تكفلوا بالقيام بها لتحسين مناخ الاستثمار، وتسليط الضوء على مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية.

وتابع قائلا:

السنتان ونصف السنة الماضية شهدت تغييرات كبيرة في العالم العربي، وهذه المرحلة الانتقالية ستمتد لأجيال، ورؤية شراكة دوفيل، لخلق فرص العمل والإزدهار في البلدان الانتقالية، هي رؤية طويلة الأمد، فهي ليست الاستثمار في الوقت الحاضر فحسب وإنما الاستثمار في المستقبل أيضا.

ويوضح أيضا:

المؤتمر سيوفر فرصة لنقاش مفتوح بين كبار المستثمرين وصناع القرار داخل الحكومات في الدول العربية الانتقالية، وتقديم وجهة نظر أكثر توازنا لاحتمالات مناخ الاستثمار، ولكن أيضا لكي يظهروا أن حكوماتهم ملتزمة بالاستماع للمستثمرين واتخاذ إجراءات لتحسين بيئة الأعمال.

رئيس البنك الإسلامي للتنمية: قمنا بدراسة المناخ الإستثماري في مصر وتونس

ومن جهته، قال أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إن البنك، وعبر أمانة المنبر التنسيقي للمنظمات المالية الدولية ذات العلاقة بشراكة دوفيل والتي يستضيفها البنك لهذا العام عمل مع الحكومة البريطانية - بصفتها رئيس مجموعة الثماني - وبالتعاون مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير على المساعدة في تنظيم هذا المؤتمر من الناحية اللوجستية والتنظيمية والترويجية خاصة في منطقة الخليج وتركيا والدول العربية الإنتقالية، كما تعاون البنك مع الحكومة البريطانية والبنك الأوروبي في إعداد برنامج المؤتمر وقائمة المدعويين، بالإضافة إلى التواصل مع مسئولي وكالات ترويج الإستثمار في الدول العربية الإنتقالية، وأجرى إتصالات مع عدد من المستثمرين وأصحاب الأعمال في الدول الأعضاء في شراكة دوفيل للمشاركة في المؤتمر.

كما أشار إلى أن البنك الإسلامي للتنمية شارك بالتحضير لمؤتمر لندن بتنظيم ملتقيات إستثمارية في كل من تونس ومصر، وكان الغرض منها دراسة المناخ الإستثماري في كل منها، وكيفية تفعيله، وإستكشاف الفرص الإستثمارية في كافة المجالات، وذلك تهيئة لمشاركة فاعلة في مؤتمر لندن الإستثماري.

وأوضح قائلا:

محاور تلك الملتقيات ركزت على إستطلاع آراء بعض أصحاب الأعمال المحليين وشركائهم من الدول الأخرى لعرض تجاربهم سعيا للتعرف على النواحي الإيجابية، وأيضا المعوقات، إن وُجدت لمعالجتها، هذا بالإضافة إلى عرض التجارب الناجحة لبعض الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية مثل (تركيا وماليزيا) في جذب وإستقطاب الإستثمارات الأجنبية من أجل دعم الإقتصاد وتوفير فرص عمل للشباب.

وأكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية أن البنك يقوم، عبر أمانة المنبر التنسيقي، بالإشراف على التواصل والتنسيق الدائم مع المؤسسات المالية الدولية الأعضاء في شراكة دوفيل وذلك لتنفيذ المشاريع التي تقوم بها تلك المؤسسات لصالح الدول العربية الإنتقالية وأيضا التنسيق الدائم مع الحكومة البريطانية.

وفيما يخص المشاريع والمبادرات التي تقوم بها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الدول العربية الإنتقالية، قال رئيس البنك الإسلامي للتنمية:

إن مجموعة البنك قامت بتعزيز برامجها ومشاريعها في الدول العربية الإنتقالية وذلك ضمن المبلغ الإطاري (5 مليار دولار أمريكي) الذي تم الإعلان عنه من قبل البنك الإسلامي للتنمية في مؤتمر شراكة دوفيل في مرسيليا عام 2011 حيث تم بعده وبموجبه تخصيص مشاريع في الدول العربية الإنتقالية والتي بلغ المجموع الفعلي لها حوالي 6 مليار دولار أمريكي في السنوات الثلاثة الأخيرة كان نصيب مصر منها 2,6 مليار دولار أمريكي وتونس 1,1 مليار دولار أمريكي.

وفي إطار المشاريع التي وافق صندوق التحول على تمويلها قامت مجموعة البنك، وهي مؤسسة منفذة معتمدة للمشاريع في الصندوق، بالمساعدة على إعداد وتقديم مشروعين حيويين في كل من اليمن (إنشاء منطقة صناعية حرة)، وتونس (دعم توظيف الشباب في إطار إنتقال تونس إلى الاقتصاد الأخضر). كما تقوم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية حاليا بالتحضير لمؤتمرات إستثمارية، إلحاقاً لمؤتمر لندن القادم، في الدول العربية الإنتقالية الأخرى.

Published 16 سبتمبر 2013