بيان صحفي

وزير الخارجية يتوجّه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ويلتزم بتجديد الروابط الأمنية

سوف يزور وزير الخارجية جيمس كليفرلي إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة هذا الأسبوع، متعهّداً بمعالجة التهديدات لأمن المنطقة.

The Foreign Secretary laid a wreath at the Yad Vashem Holocaust memorial in Jerusalem.

  • سوف يزور وزير الخارجية جيمس كليفرلي إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة هذا الأسبوع (11-13 سبتمبر/أيلول)، متعهّداً بمعالجة التهديدات لأمن المنطقة، بما في ذلك التهديدات الآتية من إيران.
  • في كلمة له أمام مؤتمر أمنٍ دولي، سوف يدين إقدام إيران على تمكين العمليات الإرهابية في إسرائيل من خلال دعمها لحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويجدّد دعم المملكة المتحدة لحل الدولتين.
  • في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سوف يزور وزير الخارجية مخيم الجلزون للاجئين ليطّلع بنفسه على مفعول الدعم الدولي لوكالة الأونروا التي تقدم مساعدات إنسانية للاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

سوف يدين الوزير كليفرلي إيران لدعمها الإرهاب في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعرب عن التزامه بتعزيز العلاقات الأمنية خلال أيام زيارته للمنطقة هذا الأسبوع (11-13 سبتمبر/أيلول).

وخلال زيارته هذه، وهي الأولى منذ أن أصبح وزيراً للخارجية، سيُلقي السيد جيمس كليفرلي كلمةً في مؤتمر للأمن الدولي في 12 سبتمبر/أيلول، يركز فيها على التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة، وأهمية إحراز تقدّم في حل الدولتين. وسوف يشدد على دعم المملكة المتحدة لحل الدولتين المستدام باعتباره السبيل الوحيد لإحلال الأمن والاستقرار وتحقيق الازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين والمنطقة عموما.

كما سيعرب عن التزام المملكة المتحدة بالعمل مع إسرائيل للتصدي لنشاط إيران المزعزع للاستقرار، وسوف يزور منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” الإسرائيلية المتطورة، حيث سيستمع إلى شرح حول نطاق التهديدات التي تواجهها إسرائيل.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، سيزور مخيم الجلزون للاجئين في الضفة الغربية ليطلع بنفسه على أثر الدعم الدولي للاجئين الفلسطينيين.

في تصريح أدلى به قبل مغادرته إلى المنطقة، قال وزير الخارجية جيمس كليفرلي:

تعمل المملكة المتحدة وإسرائيل معا بشكل وثيق للحفاظ على سلامة مواطنينا. وسأنتهز فرصة زيارتي الأولى إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بصفتي وزيراً للخارجية لتجديد شراكتنا الأمنية الوثيقة، في مواجهة التهديدات غير المقبولة من النظام الإيراني.

إن حل الدولتين بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة هو السبيل الوحيد لإحلال الأمن والاستقرار وتحقيق الازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين والمنطقة ككل. ولسوف أوضح أنه من واجب جميع الأطراف اتخاذ خطوات لإحراز تقدم في هذه القضية.

خلال هذه الزيارة التي تستغرق يومين، سيلتقي وزير الخارجية بكبار المسؤولين في كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة - بمن فيهم وزير الخارجية إيلي كوهين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء محمد اشتيّة - لتشجيع الحوار والتعاون لأجل وضع نهاية لدائرة العنف.

وفي إسرائيل، سيزور السيد كليفرلي أيضا النصب التذكاري ياد فاشيم للترحُّم على أرواح ستة ملايين من اليهود الذين لقوا حتفهم في الهولوكوست، وسيضع إكليلاً من الزهور عند الشعلة الأبدية.

مزيد من المعلومات

الأراضي الفلسطينية المحتلة

  • وزير الخارجية سيلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية. وسيكرر التزام المملكة المتحدة الراسخ بحل الدولتين، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة، وسيحث على مواصلة التعاون مع إسرائيل لتهدئة التوترات ومعالجة دائرة العنف.
  • سينتهز أيضا اجتماعاته مع القيادة الفلسطينية للتأكيد على أهمية التجديد الديمقراطي، بما في من خلال الانتخابات. وسيجتمع مع المفوض العام لوكالة الأونروا، ويزور مرافق الوكالة ليرى بنفسه أهمية الدعم الدولي للاجئين الفلسطينيين، ويستمع لشرح بأن مخاوف أفراد المجتمع المتعلقة بالحماية. فقد أدى تصاعد أعمال العنف إلى زيادة الضغط على الفلسطينيين وعلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الأونروا.
  • سيلتقي وزير الخارجية أيضاً بالمجتمعات المحلية في الضفة الغربية التي تضررت جراء عنف المستوطنين، وسيعلن أن المملكة المتحدة قد زادت التمويل هذا العام إلى 1.2 مليون جنيه إسترليني لاتحاد الحماية في الضفة الغربية، وهي منظمة تديرها منظمات إنسانية دولية لدعم 50,000 فلسطيني معرضين لخطر الترحيل القسري.
تاريخ النشر 11 September 2023